image description

هل يعمل المستقبل على محاربة الرابطة السنية برئاسة صقال؟

يبدو أن نتيجة إنتخابات الرابطة السنية التي توّجت الحاج ماهر صقال رئيساً لها، بعد فوزه وجميع أعضاء لائحته لم تلق ترحيب بعض الجهات السياسية داخل الطائفة السنية لا سيما تيار المستقبل.

وبحسب ما كشفت مصادر مطلعة لموقعنا لم تجد الجهة المتضررة طريقة للتعبير عن إمتعاضها من فوز صقال ولائحته إلا من خلال عرقلة إتمام بعض التفاصيل الإدارية الروتينية للرابطة في وزارة الداخلية، ورفض إستلام نتائج الإنتخابات بشكل متعمد والتذرع بأن هناك بعض المستندات الناقصة، وتشير معلومات أن الهجمة الشعواء على رئيس الرابطة السنية المنتخب حديثاً من قبل الفريق المذكور نتيجة مواقفه السابقة عندما كان يشغل منصب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى في عهد المفتي السابق الشيخ محمد رشيد قباني، والتي كانت تتعارض وسياسة تيار المستقبل ومحاولات الرئيس فؤاد السنيورة لإحكام قبضته على الدار، قبل أن تنقلب الأمور بعد وصول المفتي دريان الى سدة دار الفتوى بموجب المبادرة المصرية الشهيرة، والتي لم تطبق بنودها بعد أن نكث السنيورة وفريقه بالوعود التي قطعوها.

تجدر الإشارة أن لائحة المهندس ماهر صقال فازت بالتزكية في انتخابات مجلس أمناء الرابطة الإسلامية السنية في لبنان. وتضم اللائحة إضافة إلى رئيسها المهندس ماهر صقال؛ نائب رئيس المجلس الشرعي الأعلى السابق، رئيس مجموعة صقال القابضة، كل من؛ العميد حافظ شحادة، والعميد عمر مكاوي، والعميد شوقي حمدان، المفتي الشيخ أحمد نصار، المحامي الشيخ مصطفى ملص، المحامي فايز إيعالي، الشيخ شادي المصري، المحامي محي الدين ماهر حمود، المحامي أسامة سعيد شعبان، المهندس زكريا الكعكي.

وبعد فوزه توجّه صقال بالشكر لرئيس وأعضاء مجلس الأمناء الرابطة السابق وأعضاء الهيئة العامة على ثقتهم وتضامنهم، ومؤكداً مضيّه معهم في ورشة عمل مستدامة للنهوض بالرابطة كمؤسسة إسلامية وطنية مستقلة، وقال: إننا في وقت دماؤنا العربية تنزف، وشرف الأمّة يهان في القدس، ومجتمعاتنا تُفرض عليها قوانين وثقافات ومناهج تعليم وبرامج إعلامية وحالة اقتصادية لتفتيت البنية الأسرية والأخلاقية وإضعاف الهوية الدينية وحرف الفكر الإسلامي عن أهدافه الإصلاحية والوسطية، لا بد أن نستنهض أمتنا في بناء الدولة كمكون رئيسي منفتح على الجميع ورافض لكل أشكال الإرهاب والإقصاء، ومحافظين على حقوقنا ومؤسساتنا السياسية والاجتماعية والدينية.

كما لفت رئيس الرابطة السنية الى أن لبنان الذي بات يأنّ مجتمعه من آثار تجاذبات الكتل السياسية سواء حول الفراغ الرئاسي أو التعيينات أو المشاكل الخدماتية وغيرها، هو على أعتاب مرحلة جديدة تتجه إلى التسوية لقضايا المنطقة، لذا فإننا ندعو إلى فتح أبواب الحوار البنّاء والتفاهمات السياسية حول القضايا الدّاخلية وبالأخص التي تتعلق بمصالح المواطنين، كما ندعو إلى ضبط الخطاب السياسي وخاصة الإسلامي منه، باتجاه الوحدة الوطنية، والوحدة الإسلامية، والعيش المشترك، دون إقصاء أو إلغاء لأحد، ونبذ التطرف والإرهاب بكافة صوره.

lebnewsonlineالمصدر: