image description

الرابطة السنية؛ نرفض علمنة دار الفتوى
صرّح رئيس الرابطة الإسلامية السنيّة الأستاذ ماهر صقال عقب ترأسه اجتماع مجلس الأمناء؛ بأن المرسوم الاشتراعي 1855 ينظم الشؤون الدينية والوقفية والاجتماعية للمسلمين السنّة في لبنان، وأنّ حرص بعض السياسيين على تعديله وتقليص صلاحيات مفتي الجمهورية باعتباره الرئيس الديني للمسلمين، هو تقليص وتقزيم لدار الفتوى ودورها الديني والوقفي والوطني، ليخدم بذلك مصالحهم الضيقة، ومطالب الهيئات الدولية في اطار ما يخطط للمنطقة العربية وعلمنة مجتمعاتها. وإننا في الرابطة السنية نعتبر أن دار الفتوى ومؤسساتها ودورها ومكانتها ليست ملكا لفريق معيّن وإنما هي ملك لكلّ المسلمين، ولقد واجهنا في عهد سماحة مفتي الجمهورية السابق محمد رشيد قباني مشروع هذه التعديلات، وإن إعادة الضغوط لفرضها اليوم يعيدنا إلى المواجهة من جديد، ويجعلنا في معركة واحدة لإسقاط هذا المشروع مع كلّ الحريصين على تحصين الساحة السنيّة ومؤسساتها الدينية واستقلاليتها ومنع علمنتها وتقويض دورها والهيمنة عليها، ولا سيما دور ومقام مفتي الجمهورية.