د. إسماعيل محمد رفعت يظن بعض من يتصدى لمحاورة غير المسلمين أن القرآن الكريم والسُّنة النبوية لا يصلحان للاستشهاد بهما في هذا المقام، مستندين إلى أن القرآن خطاب للمؤمنين أساسًا، وأن غير المسلمين لا يصدقون به، فلا يمكن إقناعهم إلا
محاورة غير المسلم بالقرآن


