بقلم: الشيخ الدكتور أحمد محي الدين نصار ليس الغم دائمًا دمعةً في عين، ولا وجعًا في جسد، ولا خسارةً يمكن للناس أن يروها. ولكن قد يكون الغم عالمًا كاملًا يسكن في الداخل؛ خوفًا من غدٍ مجهول، وقلقًا على أهلٍ لا
النجاة من الغم

صيدا | لبنان: 03/394729

بقلم: الشيخ الدكتور أحمد محي الدين نصار ليس الغم دائمًا دمعةً في عين، ولا وجعًا في جسد، ولا خسارةً يمكن للناس أن يروها. ولكن قد يكون الغم عالمًا كاملًا يسكن في الداخل؛ خوفًا من غدٍ مجهول، وقلقًا على أهلٍ لا

بقلم: الشيخ الدكتور أحمد محي الدين نصارتعود إلينا ذكرى المولد النبوي الشريف كل عام، فتتجدد في القلوب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتتعالى الأصوات بالصلاة والسلام عليه، وتتسابق الكلمات في الحديث عن سيرته وشمائله. وكل ذلك جميل حين

المكتب الإعلامي للرابطة الإسلامية السنية في لبنان صدر عن رئيس الرابطة الإسلامية السنية في لبنان، الشيخ الدكتور أحمد نصار، البيان التالي: يمرّ لبنان بمرحلة دقيقة تتقاطع فيها الاستحقاقات السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يستوجب من الجميع أعلى درجات الوعي والمسؤولية، وتقديم

وطنية – رحبت “الرابطة الإسلامية السنية في لبنان” ببيان، باتفاقية مكة للدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان، ورأت فيه “خطوة استراتيجية مهمة نحو تعزيز التعاون والردع المشترك وتحسين أمن المنطقة واستقرارها في مواجهة التحديات المتزايدة”. وأشادت الرابطة بـ”الدور المحوري الذي

بقلم: آمنة ديب السكافي؛ مديرة مركز المفتي جلال الدين الثقافي من أخطر آثار الاختراق الثقافي المعاصر نشوء حالة من الاستلاب الثقافي، يفقد فيها الإنسان ثقته بمرجعيته الحضارية، وينظر إلى ذاته بعين النقص، بينما يضفي على الآخر صورة التفوق المطلق، فتتحول

الشيخ الدكتور أحمد محيي الدين نصار ليست الأزماتُ هي التي تصنعُ أخلاقَ الأمم، وإنما تكشفُ حقيقتَها؛ ففي أوقاتِ السكينةِ قد تبدو المبادئُ شعاراتٍ يتداولُها الجميعُ، أما حينَ يشتدُّ الصراعُ وتضطربُ الموازينُ، فإنَّ القيمَ تغدو امتحانًا عسيرًا، لا ينجحُ فيهِ إلا


بقلم: آمنة ديب السكافي؛ مديرة مركز المفتي جلال الدين الثقافيمن السنن الإلهية الجارية في حياة الأمم أن يبقى التدافع بين الحق والباطل قائمًا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، غير أن صور هذا التدافع وآلياته تتبدل بتبدل الأزمنة وتطور

بقلم المفتي الشيخ الدكتور أحمد نصار ليست أشدُّ لحظاتِ الإنسانِ تلكَ التي يعيشُها في الدنيا، فكلُّ محنةٍ أو خطبٍ أو كربٍ فيها يعقبُه فرجٌ أو موتٌ يُنهيهِ. أمَّا الكربُ الذي لا يشبهُه كربٌ، فهو ذلكَ المشهدُ العظيمُ يومَ القيامةِ، يومَ

بقلم: المفتي الشيخ الدكتور أحمد محي الدين نصار الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. ليست الهجرة النبوية حدثًا تاريخيًا يُستحضر في مناسبة عابرة، بل هي مدرسة متجددة في صناعة التغيير وإدارة الأزمات وبناء