بقلم: الشيخ الدكتور أحمد محي الدين نصار ليس الغم دائمًا دمعةً في عين، ولا وجعًا في جسد، ولا خسارةً يمكن للناس أن يروها. ولكن قد يكون الغم عالمًا كاملًا يسكن في الداخل؛ خوفًا من غدٍ مجهول، وقلقًا على أهلٍ لا
النجاة من الغم

صيدا | لبنان: 03/394729

بقلم: الشيخ الدكتور أحمد محي الدين نصار ليس الغم دائمًا دمعةً في عين، ولا وجعًا في جسد، ولا خسارةً يمكن للناس أن يروها. ولكن قد يكون الغم عالمًا كاملًا يسكن في الداخل؛ خوفًا من غدٍ مجهول، وقلقًا على أهلٍ لا

بقلم: الشيخ الدكتور أحمد محي الدين نصارتعود إلينا ذكرى المولد النبوي الشريف كل عام، فتتجدد في القلوب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتتعالى الأصوات بالصلاة والسلام عليه، وتتسابق الكلمات في الحديث عن سيرته وشمائله. وكل ذلك جميل حين

الشيخ الدكتور أحمد محيي الدين نصار ليست الأزماتُ هي التي تصنعُ أخلاقَ الأمم، وإنما تكشفُ حقيقتَها؛ ففي أوقاتِ السكينةِ قد تبدو المبادئُ شعاراتٍ يتداولُها الجميعُ، أما حينَ يشتدُّ الصراعُ وتضطربُ الموازينُ، فإنَّ القيمَ تغدو امتحانًا عسيرًا، لا ينجحُ فيهِ إلا


بقلم: آمنة ديب السكافي؛ مديرة مركز المفتي جلال الدين الثقافيمن السنن الإلهية الجارية في حياة الأمم أن يبقى التدافع بين الحق والباطل قائمًا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، غير أن صور هذا التدافع وآلياته تتبدل بتبدل الأزمنة وتطور

د. مسعود صبري فُطر الإنسان على حب وطنه والبقاء فيه، حيث أهله وعشيرته وذكرياته، فالوطن ليس قطعة أرض جامدة، إنه روح وتاريخ وحياة، ولذلك قيل: حب الأوطان من الفطرة. لكن الإنسان قد يترك وطنه إلى وطن آخر لأسباب متعددة، وإذا

كيف تُدار العقول قبل أن تُدار المعارك؟ فرج كُندي منذ أن عرف الإنسان الصراع، لم تكن الغلبة دائماً لمن يمتلك القوة الأكبر، بل كثيراً ما كانت لمن يمتلك القدرة الأفضل على إدارة الإدراك وصناعة التصورات، فالحروب لا تبدأ في ميادين

مدخل إلى القرآن الكريمالقرآن يحدد الحرب الشرعية:الرجوع إلى النص القرآني يوضح لنا الموضوع والهدف والحدود التي يستهدفها التشريع القرآني من وراء القتال، فيقول: وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ [البقرة:

بقلم: أحمد شوقي عفيفي داعية إسلامي تعد النهضة الإسلامية من أكثر القضايا إلحاحا في واقع الأمة الإسلامية المعاصر، إذ تعيش الأمة اليوم مرحلة دقيقة من تاريخها، تتشابك فيها التحديات الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتسارع فيها التحولات العالمية بصورة غير مسبوقة في

تشهد الأمة الإسلامية في هذه المرحلة من تاريخها حالة من الاضطراب الفكري والسياسي غير المسبوق، حيث اختلطت الأولويات، وتداخلت العداوات، وتفرّقت الجهود في صراعات جانبية أضعفت قدرتها على مواجهة التحديات الكبرى. ومن أبرز مظاهر هذا الاضطراب انشغال قطاعات واسعة من