بقلم المفتي الشيخ الدكتور أحمد نصار ليست أشدُّ لحظاتِ الإنسانِ تلكَ التي يعيشُها في الدنيا، فكلُّ محنةٍ أو خطبٍ أو كربٍ فيها يعقبُه فرجٌ أو موتٌ يُنهيهِ. أمَّا الكربُ الذي لا يشبهُه كربٌ، فهو ذلكَ المشهدُ العظيمُ يومَ القيامةِ، يومَ
يومَ يَفيضُ العَرَقُ









