تشهد الأمة الإسلامية في هذه المرحلة من تاريخها حالة من الاضطراب الفكري والسياسي غير المسبوق، حيث اختلطت الأولويات، وتداخلت العداوات، وتفرّقت الجهود في صراعات جانبية أضعفت قدرتها على مواجهة التحديات الكبرى. ومن أبرز مظاهر هذا الاضطراب انشغال قطاعات واسعة من
ضياع بوصلة الأمة بين صراعات الهوية وتحديات المصير







