أميرة زكي في نكبة تعطلت فيها المشاعر العالمية، وتم إغلاق الأبواب والمنافذ في وجه المستغيثين، وفي ظل حصار خانق أحكم فيه الاحتلال قبضته على قطاع غزة، متجرئًا بفجور على طرد منظمات الإغاثة الدولية واللاجئين وعلى رأسها وكالات الأمم المتحدة كـ«الأونروا»،
كيف تحوّلت الصدقات إلى «قذائف رحمة» لفكّ الحصار عن غزة؟










